الخميس 09 يناير 2025

ماسه الاركان 3 صفحه حكايات ميفو

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

موقع أيام نيوز

الاداره ترتب الملفات وتنظيمها واعمال اداريه اخري لتسعد هيا انها ستجد قوت يومها اقتربت وقبلت يده ربنا يخليك ليا يا رب .
هتف .انت من هنا ورايح بنتي وعمري ماهسيبك ابدا .
هتفت ..ربنا يعلم انت اكتر من ابويا ربنا يخليك ليا ..
مرت الايام وهيا تعمل وبعد ان تنتهي تذهب لعمها جلال تجلس معه كانت تظل معه طول الليل واحيانا تنام علي الكرسي فهيا تعلقت به بشده...حكي لها جلال عن اولاده وحالته لتكتشف ان جلال رجل ذو نفوذ ويمتلك شركات ومجموعات اقتصاديه كان قليل الكلام عن عائلته ولكن ما فهمته انهم يتناحرون بسبب الاموال كان هو مراعيا وتعلق بها من حنانها فهيا فقدت كل شئ لتلتصق به كاب لها وهو سعد بتلك المشاعر التي يفتقدها مع عائلته ..مرت الايام والاسابيع وقد  الفا بعضهم فهيا تدلله بشده وهو يغدق عليها من حنانه ولم يعد يفارقان بعضهما .فهما ملاز لبعضهم في وحدتهم وقسوه الدنيا عليهم . Mevo ll حكايات 
دخل محمود علي زوجته ليهتف.. انت هتفضلي ساكته كده مالكيش لازمه.
هتفت ولاء..... مالك يا محمود كل يومين خناق.
صړخ.... ابوكي هيدي  بقيت المجموعه لاركان هيتخرب بيتنا.
هتفت.... طب اعمل ايه.
صخ... تروحي تقفيله بدل مانا اللي بعمل كل حاجه.
هتفت...... انت عارف مابعرفش.
صړخ.. طبعا مانت مالكيش لازمه شرابه خرج مش شايفه اختك بتخطط لبناتها وانت قاعده مابتعمليش حاجه.
هتفت..... اعمل ايه ولادي صغيرين  وبهاء ربنا راضيه وجده مش حارمه وبعدين بابا هيدينا فلوس ايه مزعلك.
صړخ.. منك لله انت مالك بارده كده يا شيخه  فلوس ايه انا عايز المجموعه وابنك عيل بارد جبله مابيحسش .
هتفت..... لو ادهاله خلاص مفيش في ايدنا حاجه.
وقف محمود مغلولا يهتف .....لا يدي ايه.. انا مش هسيبه وهيشوف هعمل ايه.
كان اركان يجلس في الحديقه لا يحب ان يختلط باحد يشعر بانه ليس له احد الا جده الذي يفتقده كثيرا اغمض عينه تذكر يوم ان تبدلت احواله كان يعشق فتاه جميله من عائله كبيره كان يافعا في السن وقلبه اخضر تعلق بها كانت الفتاه من النوع التي تلعب علي كل  الاحبال  لتمشي معه فتره ومع غيره وهذا للاسف موجود بكثره لا يهما مشاعر من تؤلمه لياتي يوم ويعلم من الهارج انها تعرف شخصا اخر ذهب اليها يواجهها لتتبجح ان علاقتهم ليست قويه حاول معها كثيرا يترجاها كان قلبه يتمزع من حبه لها كان اول حب في حياته وهو صغيرا حاول ان يلبي لها اي طلب ولكنها ڼهرته بشكل مهين وانها لم تعده بشئ والاسوأ انها كانت تهزا منه بين اصدقائها وتركته وتزوجت شخصا اخر.... هنا ماټ قلب الاركان تماما واتشح بالسواد واخذا عذاء نفسه واخذ عهدا علي نفسه ان لا يسلم قلبه الي احد مهما حدث.. ظل جالسا ليحس بيد علي ظهره استدار ليجدها امه تهتف.... ايه يا حبيبي ماحدش بيعيش كده ارحم نفسك شغل في شغل.
تنهد.... ماما من فضلك.
هتفت حانقه..... لا بقه حرام عليك عايزه اشوف خلفك.
هتف.. ودي اعملها ازاي اتبنهولك.
هتفت..... لا تتجوز ساندي.
هتف.. ماما انا مش هتجوز ريحي نفسك.
هتفت صاړخه.... فيه راجل مش عايز يتجوز ...طب بلاش حب ايه مش عايز ست جبله مابتحسش.
هتف.. لا مش عايز جبله ملعوب في اساساتي ارتاحي بقه.
هتفت.... لا مش هرتاح وهتتجوز بنت عمك يا اركان وكفايه بقه ماكنتش حته بت اللي توقعك كده.
هب ېصرخ.. انا ماحدش وقعني واقفلي بقه عالسيره دي. 
تنهدت.... طب يا حبيبي حتي تتجوزها وكده ناخد سالم وليلي في

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات